|
"Man sieht nur das, was man weiß." Ein LächelnKommt Herr Meier zum Arzt und sagt: "Herr Doktor, Sie haben mir doch dieses Stärkungsmittel verschrieben." Liberty Victims“We don’t do body counts” |
اليوم العربي لمحو الأميةهل ما زلنا نتحدث عن الأمية؟ نعم، ويبدو أننا سنظل نتحدث أربعين عاماً على الأقل حتى نقترب من "محوها". الثامن من كانون الثاني هو اليوم العربي لمحو الأمية، وعلى الرغم من جمال الاسم، إلا أن الأرقام قد تأخذنا إلى طريق الشك وشعور الخوف. سبعون مليون أمي عربي (عام 2005) في المرحلة العمرية فوق الخامسة عشرة (35% من إجمالي عدد السكان)! ويتراوح تعريف الأمي من الشخص الذي لم يصل الصف الرابع من التعليم الأساسي إلى الذي لم يتم التعليم المتوسط، وفي جميع الحالات تبقى الأمية العربية تصف أشخاصاً لا يجيدون القراءة والكتابة. يتحدث الكثيرون عن الأسباب والعواقب والمسؤوليات، وتقدم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) صاحبة التقرير، الاستراتيجيات والآليات والخطط والنصائح والدراسات. ومع كل ذلك يبقى هذا المعدل يفوق المتوسط العالمي بمريتن! مع العلم بأن بعض دول العالم أصبحت تعرف الأمي بأنه الشخص الذي لا يستطيع التعامل مع الحاسب الآلي. أكثر من 25% من رجال العرب أميون، وأكثر من 46% من نسائهم! لا تبدو هذه الأرقام مطمئنة على الإطلاق في هذا العصر! ولعل شعور الإحباط الأشد يأتي عند معرفة أن 6 بالألف فقط من العرب يجيدون التعامل مع الحاسب الآلي! أين تستثمر الدول العربية؟ ثمانية ملايين طفل عربي خارج المدرسة (فوق 8 سنوات) وأربعة ملايين خارج النظام التعليمي (بين 8 و 14 سنة)! هل هذا مشروع اثني عشر مليون أمي جدد؟ » Kommentar hinzufügen | 2717 Abrufe
|







