The Baby is there {ولا تهنوا ولا تحزنوا و أنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين}

   

.


لغة الموقع

Arabic     English     German     

ما رأيك؟







إضافة تعليق جديد | 32 قراءة | النتائج

وطني ولي حقٌّ عليك أضعتَه
وحفظتَ حقّ الدّاعر المتسكع

— محمد العسكر

ابتسامة

في ثلاث نصابين قال الاول : شفتوا البحر الاحمر انا لونته
قال الثاني : شفتوا البحر الميت انا ذبحته
قال الثالث : شفتوا المحيط الهندي انا كفيله

Random image

Ooooh...

Liberty Victims

“We don’t do body counts”
General Tommy Franks, US Central Command


Arab Commons

Syria Planet

web counter

الصفحة الرئيسية

إيّاك أن تعتاد الموت

وجهة نظر | أخبار

في العام 2005 تهكّم صديقٌ عراقيٌّ هارب من الموت عندما كنت أواسيه متمنياً أن أزوره يوماً في العراق، وقال بسخرية: "هَمْ تطير بينا مفخّخة؟"، وقصد طبعاً أن نكون هدفاً لسيارةٍ مفخخة تنفجر بقربنا!

صديقي يعتقد أنه نجا من الموت ببعده عن وطنه! ولكن، أليس موت القلوب من أنواع الموت أيضاً؟

ما زال البشر في بقاعٍ عدة في هذا العالم، ومع كل أسف، يقتلون بالعشرات، بل وبالمئات، ثم تذكرهم الصحافة كأعداد مجردّة. فنشرات الأخبار -وخاصة الموجزة منها- لا تتسع لتذكيرنا بأن هؤلاء كانوا بشراً مثلنا تماماً. كانت لهم عائلاتٌ وبيوت، وربما في يوم ما كانت لهم أحلامٌ حتى ولو صغيرة.

هل تُنسينا مشاهدة الضحايا يومياً وحشية هذه الجرائم؟ هل أصبحت رؤية أشلاء البشر كرؤية البشر الأحياء؟ المتفرجون الذين يشمئزون من رؤية ذبح دجاجة، هل اعتادوا على لعبة تمييز الأعضاء البشرية المتناثرة؟ حتى شعبية أفلام عمليات المقاومة ازدادت بسبب التعطش لروئية العدو "يتطاير" في زمن ألعاب الفيديو وأفلام الجريمة والـ"أكشن"!

أكثر من ثلث الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين الذين شاهدوا وعاصروا مجازر كمجزرة مخيم جنين و مجزرة قانا يفكرون في الانتحار! ماذا يحس الباقون؟ ماذا يعني الموت بالنسبة لهم؟ هل قُدِّر على الأطفال الذين لم يعايشوها شخصياً أن يتابعوها على قنوات الأخبار لحظة بلحظة؟

الأطفال في غزة يستطيعون تمييز نوح السلاح من صوت الذخيرة، وطراز المقاتلة من هديرها... أصبح الموت لديهم يومياً، وصاروا يعرّفون الموت بطريقة مختلفة عما يعرّفه الآخرون. هم يعلمون تماماً ماذا يعني لهم كل واحدٍ من أحبتهم الذين رحلوا. ولكن هل علينا أن نراهم من الخارج كمجرّد خبرٍ عاجل؟

أطفالنا يقتاتون يومياً على ما يجود به الفضاء عليهم من موجات بث عارمة تتمايل بهم على أنغام الإذاعات الراقصة وتُفعم قلوبهم بمفاهيم جديدة عن الموت والجريمة! فالرقيب في المنزل ثمِلٌ بين مفاتن الغانيات وأحدث ما أبدعته فنون الدمار من تقنيات.

أخبارنا مليئة بالضحايا منذ أجيال، ولكننا اليوم نراهم في بيوتنا، ونظن أنهم بعيدون بعد القمر الصناعي الذي يرسل لنا صورهم كل ليلة وكأنه يهزأ بنا.

أترانا قد اعتدنا صور الجريمة وأبشع أشكال الموت؟ حتى وإن كان ذلك، فإن واجبنا أن نحجب عن الجيل القادم صور الوحشية البشرية، وإلا لن نستطع إقناعهم لاحقاً بأن الوحشية موجودة في الغابة فقط!

» إضافة تعليق جديد | 2865 قراءة

حوادث

أرسله محمد فوزي ابو عاشور (غير مسجل) يوم الثلاثاء, 2008-01-01 00:51.

السرعه بعد100 تؤدي الى وفاة

» رد

أخبار

أرسله Wissam يوم الثلاثاء, 2008-01-01 13:18.

الصورة منشورة على موقع الجزيرة للأخبار تحت عنوان "مقتل وإصابة العشرات في انفجار عبوة ببغداد"!

إلا أن السرعة الزائدة تسبب المخاطر بلا شك... شكراً للنصيحة.

» رد
Except where otherwise noted, all content on this site is licensed under a Creative Commons Attribution-ShareAlike 2.5 License