The Baby is there

   

.


لغة الموقع

Arabic     English     German     

ما رأيك؟









7 تعليقات | 2892 قراءة | النتائج

"من يضحّي بالحرية من أجل الأمن، لا يستحق أياً منهما"

ابتسامة

محشش شاف إشارة ممنوع الوقوف انبطح

Random image

Dome Road

Liberty Victims

“We don’t do body counts”
General Tommy Franks, US Central Command


Arab Commons

Syria Planet

web counter

الصفحة الرئيسية » فرجـة

أضف تعليقاً جديداً

فرجـة

لفت نظري | وطني | تنمية

للمرة الـ......آلاف، يظهر البطل الوسيم اللطيف الواثق المثقف الغني المدير المسؤول الـ........ إلخ من مواصفات تخطر بالبال عن بطلٍ يعرف تماماً ما يريد على الشاشة الكبيرة والصغيرة والمتوسطة وفي الإعلانات والاجتماعات والمؤتمرات والمهرجانات ليكون صورةً أو نموذجاً أو قدوةً بشعورٍ وعمدٍ أو بدون ليس لمراهقين مولعين بنجوم عالم الشهرة فحسب، بل لكثير ممن يراه.

وبعد الوصول إلى سلاح الشهرة هذا، وهو هدفٌ بحد ذاته والذي كثيراً ما يكون فتاكاً، لا يراعي ممثلون من بلادنا غالباً ولا العاملون من ورائهم والقائمون على الأعمال المبثوثة تفاصيل تصرفات وسلوكيات الشخصيات في هذه الأعمال.

ولست أتكلم عن الأخلاق والآداب العامة التي تطالب فئةٌ كبيرةٌ من المتلقين مراعاتها، والتي لا تفتأ تنتهك من مختلف أشكال قنوات الإعلام، فهذه مسألةٌ فيها خلافٌ شاسعٌ، والغريب أن المتلقين لا يزدادون إلا عدداً!

وإنما لفت نظري - كمرات ومرات مضت - كيف ألقى بطل حلقة درامية خلال حديثه وهو يمشي مع "مشروع حبيبة" بعقب سيجارته على الأرض في حديقة عامة مقابل أناس يجلسون كـ"كومبارس" بمزيد من اللامبالاة وانعدام "الإحساس" بأي شيء وليس فقط بالمسؤولية، ليتضارب هذا السلوك مباشرة وبصورة صارخة – بنظري – مع روح الشخصية القوية الهادئة المنفتحة الرزينة المطلّعة على دول العالم لينفي عنها أساسيات التحضر والإنسانية والرقي بل وحتى الإحساس، وما كان أحوجه إليه في هكذا مشهد! ولعلها لا تؤخذ عليه إن أراد تصوير حقيقية الواقع الذي نراه في شوارعنا كل يوم، فالقمامة ترمى في الشوارع ابتداءاً من سيارات الأجرة وحتى أفخم السيارات بل وحتى التي يعرف سائقها ويعتبر شخصية عامة.

ما عساه المتلقي أن يختار لنفسه ولأسرته، فأكثر الأعمال الدرامية والكوميدية والتاريخية والتسجيلية والحوارية واللقائية بل وأحياناً الوثائقية وغيرها أصبح يقسمها عدم الالتفات إلى التفاصيل. كيف يمكن تصفية البرامج المناسبة للمشاهدة باعتبار هذه الأعمال من أهم قنوات توجيه المجتمع.

وقد أصبحت أهم السلوكيات المتممة المستخدمة في تشخيص الأدوار هي استهلاك التبغ بشتى أنواعه. فالمضطرب يدخن والحزين يدخن والسعيد يدخن والمصدوم يدخن؛ الخائن والعميل، القوي والضعيف، الغني والفقير، الرفيع والحقير، العالم والجاهل، الكبير وحتى الصغير يدخن أو يحاول أن يدخن. وهاهو أكثر الأعمال مشاهدةً العام الماضي وجّه بشكل مباشر إلى الضرورة الحيوية لوجود النرجيلة في حياة الناس. كيف لا، وخيرة الشخصيات ارتبطت بمجالستها والاستمتاع بها.

كم تراه ازداد استهلاك الدول العربية للتبغ بعد عرض المسلسل وخاصة خلال فترة العرض، وأقصد طبعاً الشهر الفضيل؟ هل أصبح عدد النراجيل حول طاولات المطاعم والأماكن العامة مساوٍ لعدد الكراسي والمقاعد؟ أم أن بعض المشاهدين فضّل تأجيل الاستمتاع بهذه النشوة أو تعلمه إلى الجزء القادم؟

رمي الأوساخ في الشوارع، إلقاء السجائر في الأرض، جرعات النيكوتين المركزة، التخاطب بالصراخ والعراك، وحتى هدر المياه وغيرها من السلوكيات العوجاء اجتاحت الإعلام العربي وأصبحت تدرَّس للأجيال عبر الشاشات، ربما عن غير قصد، ونرجو أن لا يكون بتخطيط وتوجيه.

» تعليق واحد | اقرأ المزيد | 748 قراءة

ردَ



محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.


*

  • يتم فصل السطور و الفقرات تلقائيا.
معلومات أكثر عن خيارات الترتيب
Except where otherwise noted, all content on this site is licensed under a Creative Commons Attribution-ShareAlike 2.5 License