كتاب: المصادر المفتوحة: خيارات بلا حدود بصيغة إلكترونية




بعد طول انتظار قمت بتحضير النسخة الإلكترونية من كتابي: المصادر المفتوحة: خيارات بلا حدود، والتي أقدمها لكم ضمن ترخيص Creative Commons Attribution-Noncommercial-Share Alike 2.5 ويمكتك الحصول على نسخة منه بصيغة Adobe Acrobat من هنا.

يعتبر هذا الكتاب مقدمة مبسطة إلى عالم المفتوحة لا تغرق في التفاصيل التقنية وإنما يوفر دليلاً سهل المنال لهذا العالم لاكتشاف جوانبه المختلفة الإقتصادية والإجتماعية والفلسفية دون إهمال المعلومات الفنية التي قد تلزم صناع القرار عند تقييم الخيارات التقنية المختلفة لبناء البنى التحتية لمؤسساتهم على اختلاف أشكالها.

تغطي فصول الكتاب العشرة المواضيع التالية:

• فلسفة البرمجيات مفتوحة المصدر
• تعريف بنظام التشغيل لينكس
• المصادر المفتوحة واللغة العربية
• التفاعل بين البرمجيات المفتوحة والمغلقة
• البعد الإقتصادي للمصادر المفتوحة
• البعد الأمني للمصادر المفتوحة
• المصادر المفتوحة في قطاع التعليم
• تجارب حكومية في المصادر المفتوحة
• التحول إلى المصادر المفتوحة
• دراسة حالة في المصادر المفتوحة

دفعني لتأليف هذا الكتاب شعور غريب بالمسؤولية التي وجدتها ملقاة على عاتقي كوني قد تعرفت إلى عالم البرمجيات مفتوحة المصدر وفي الوقت ذاته منّ علي الله بأن تكون اللغة العربية الجميلة الأم، وبالتالي كان لا بد لي من تأدية جزء من هذه المسؤولية عبر إيصال رسالة البرمجيات مفتوحة المصدر إلى الناطقين بهذه اللغة الجميلة ولكي أتمتع أيضاً بثمار التعاون والمشاركة التي كان حجر الأساس في إنطلاق حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. على الرغم من أن تجربتي مع هذا الكتاب كانت إحدى أوائل محاولاتي في الدفاع عن لغتنا الجميلة وعن قدرتها على مسايرة جميع تقنيات العصر، إلا أن هذه التجربة، بالإضافة إلى تجارب أخرى تالية، أكدت لي بالدليل القاطع بأن مشكلتنا مع الإستخدام التقني للغة العربية ليست مشكلة في اللغة نفسها وإنما في جوانب أخرى عديدة لعل أخطرها تنبؤاتنا المسبقة (والتي غالباً ما تكون غير مدعمة بوقائع فعلية) عن قصور اللغة وعدم قدرتها على مسايرة تقنيات العصر.

ما أود قوله هنا أننا جميعاً معنيون بشكل أو بآخر بدعم لغتنا الجميلة وتشجيع استخدمها أكثر فأكثر كوسيلة للتواصل التقني وغير التقني، لكي نكون (وأستعير هنا عبارة كنت قد كتبتها منذ ثلاثة أعوام في مقدمة الكتاب) منتجين لا مستهلكين في مجتمع المعلومات المقبل، شركاء لا أجراء في بناء الحضارة الإنسانية، أسياداً لا عبيداً في غابة العولمة.