ورشة عمل عن المحتوى العربي المفتوح في المملكة العربية السعودية
أرسله anas يوم ثلاثاء, 2009-01-13 12:33.تنظم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في الرياض بالمملكة العربية السعودية ورشة عمل ضمن إطار مشروع المحتوى العربي المفتوح والذي ينضوي تحت لواء مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي وذلك في الفترة ما بين 17-18 كانون الثاني 2009.
سأتحدث في هذه الورشة عن مفهوم الترجمة التشاركية ودورها في إغناء المحتوى الرقمي العربي. وتبث فعاليات الورشة مباشرة عبر شبكة الإنترنت ضمن الموقع التالي: www.kacst.edu.sa/live
إطلاق الإصدار الثاني من كتاب الشبكات اللاسلكية في الدول النامية
أرسله anas يوم أحد, 2008-10-19 02:09.يفخر فريق الشبكات اللاسلكية في الدول النامية بالإعلان عن إطلاق النسخة العربية من الإصدار الثاني لكتاب الشبكات اللاسلكية في الدول النامية، والتي تشكل أحدث الإسهامات إلى عائلة النسخ المترجمة من الكتاب والتي تضم اللغات الإنكليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية.
إطلاق النسخة المطبوعة من كتاب: "الشبكات اللاسلكية في الدول النامية"
أرسله anas يوم سبت, 2008-04-19 23:18.تم بعون الله في يوم الثلاثاء الثامن من نيسان عام 2008 إطلاق النسخة المطبوعة من كتاب "الشبكات اللاسلكية في الدول النامية" على هامش مؤتمر تقنيات المعلومات والإتصالات: من النظرية إلى التطبيق – إيكتا 08.
ويأتي هذا الحدث ليدعم الإنجاز المميز للإصدارة الإلكترونية والتي تخطى عدد النسخ المحملة منها حتى الآن العشرة آلاف نسخة، ما يشير دون أدنى مجال للشك إلى النجاح الكبير الذي لاقاه هذا الكتاب وإلى تعطش القارئ العربي إلى المادة العلمية المكتوبة بلغته الأم. هذا وقد ترافق إطلاق الكتاب مع محاضرة عن مراحل تطوره من فكرة إلى واقع ملموس قمت بتقديمها مع الدكتور عادل الزعيم من مركز الأبحاث التنموية الكندي (يمكنك الحصول على العرض التقديمي الكامل من هنا)، كما تم في نهاية المحاضرة توزيع نسخ من الكتاب للحضور.
صور من الحدث:
العموميات الخلاقة: مقدمة عملية
أرسله anas يوم سبت, 2008-04-19 22:32.
يعتبر الإبتكار والإبداع من أهم عوامل تطور المجتمعات الإنسانية، حيث يتطلب التطور الإقتصادي والإجتماعي تضافر جهود الكثير من العلماء والمبدعين للعمل سوية على تذليل العقبات والتحديات التي تعيق التطور البشري وابتكار مفاهيم ونظريات وأدوات وتقنيات جديدة يمكن استثمارها بفاعلية في خدمة بني الإنسان ورفع سوية المجتمع بأسره. تمعن قليلاً في حجم التقدم التقني في عالمنا المعاصر. قد يدعي البعض بأن هذا التقدم قد أسيء استخدامه بدرجة ما أو بأخرى، لكن أحداً لن يستطيع إنكار حقيقة التحسن النوعي في مستوى المعيشة الذي نتمتع به الآن مقارنة مع عدة أجيال خلت، فلقد تمكنا اليوم من إيجاد أدوية لعلاج أمراض فتاكة معدية كانت كفيلة بإبادة بلد بأكمله، يمكننا أيضاً السفر والتواصل بسرعة وسهولة مما يتيح لنا التحاور والتفاعل بأساليب لم يكن من الممكن تخيلها قبل عدة عقود فقط.
لقد كان من المستحيل لهذه التطورات الهائلة أن تحدث دون تمكين الباحثين والعلماء من استثمار الكم الكبير من العلم والمعرفة الذي تم بناؤه على مر التاريخ بفضل جهود الكثير من العلماء والمبدعين الآخرين. يعتمد كل مبدع أثناء عمله على مصادر المعرفة التي أنتجها الآخرون ويقوم بدوره بالإسهام في تطوير النتاج الفكري الإنساني. لكن ازدياد تعقيد النشاط الفكري والعلمي استدعى بالضرورة وجود أنظمة تحفيز لتشجيع المبدعين على استثمار وقتهم وجهدهم للمشاركة في بناء المعرفة الإنسانية. لا يعتبر النشاط الفكري في عصرنا الراهن والمتسم بإيقاع الحياة العصرية المتسارع مجالاً جذاباً للعمل مالم يكن مقروناً بحوافز تبرر للمبدعين العمل بجد لإغناء عالم العلم والفكر والمعرفة. من الضرورة بمكان أن يتم تصميم هذه الأنظمة بعناية لخدمة هدفها الرئيس: تشجيع المبدعين على إنتاج أعمال خلاقة عبر ضمان مردود عادل لاستثماراتهم الفكرية والمادية. لا ينبغي أن تحول هذه الأنظمة دون إتاحة المعرفة للجميع بشكل يمنع استثمار الآخرين للنتاج الفكري البشري أثناء سعيهم للإبداع والتطور.
صممت الأنظمة التقليدية لحماية الملكية الفكرية لأداء هذه المهمة، فهي تحفظ حق المبتكر الذي قام باستثمار وقته وجهده في تطوير أعمال إبداعية (فنية أو علمية أو تقنية أو غيرها) في الحصول على عائد ملائم لاستثماراته من خلال منحه الحق الحصري لاستثمار هذه الأعمال تجارياً لفترة زمنية محددة. كما تضمن هذه الأنظمة أيضاً (نظرياً على الأقل) للآخرين إمكانية الإستفادة من هذه الأعمال عبر آليات متعددة كالإستخدام العادل، الحدود والإستثناءات بالإضافة إلى تحديد الفترة الزمنية لحقوق الإستثمار الحصرية.
أدى ابتكار شبكة الإنترنت إلى تغيير ثوري في كيفية الحصول على المعلومة والأعمال الإبداعية على مستوى العالم بأسره، فقد تمكنت قابلية هذه الشبكة على تجاوز العوائق الجغرافية والفيزيائية والتي كانت تعيق توزيع المحتوى الإبداعي والوصول إلى المعرفة، بالإضافة إلى القدرة غير المسبوقة للحواسيب الرقمية على تخزين وأرشفة وتصنيف المعلومات والبحث ضمنها من تغيير آليات بناء وتطوير وتوزيع المعلومات والمواد الإبداعية بشكل جذري. أصبح بمقدور الكثيرين اليوم الحصول على المحتوى الرقمي أو تطوير المحتوى الخاص بهم وتوزيعه بسهولة ويسر لأي شخص في العالم يملك وصلة بشبكة الإنترنت، وهو تأثير أطلقت عليه تسمية "ديمقراطية أدوات إنشاء وتوزيع المحتوى". لكن القوانين الحالية لحماية الملكية الفكرية (والتي وضع معظمها منذ عشرات السنين) لم تتطور بسرعة تكفي لمواكبة التطورات التقنية بشكل يضمن نمو وازدهار حركة الإبداع الرقمي، وهو ما أشار إليه الكثير من المفكرين عند التنويه إلى بعض العيوب الحساسة في القوانين الحالية لحماية الملكية الفكرية والتي تحول دون إمكانية استخدامها بفاعلية في عصر المعلومات المتسم بتغيراته المتسارعة.
تحاول هذه المقالة استعراض التطور التاريخي لقوانين حماية الملكية الفكرية تمهيداً لمناقشة محدودية هذه القوانين ونقاط ضعفها، كما تقدم شرحاً وافياً عن العموميات الخلاقة كعنصر مبتكر لدعم الأنظمة الحالية لحماية الملكية الفكرية والذي يوفر حلولاً عملية لهذه المشاكل بالإضافة إلى إظهار ميزاتها من وجهة نظر المبدعين والمبتكرين. سنقوم أيضاً باستعراض الأدوات التي توفرها العموميات الخلاقة وتوجيه بعض التوجيهات والنصائح لاستثمار هذه الفكرة في مجال إتاحة المعرفة في الدول النامية.


